في يوم روتيني فارغٌ بالأكشن .. فتحت التلفاز فرأيت الأرق يناديني فريقٌ ممتعٌ طموحٌ ذو عزيمــــةٍ .. يقاتل فوق الميدان بقوة كالرجــــــالِ دروجبا من لفت إنتباهي أولاً .. أتى بعده سوبر فرانكي الفــــــــنانِ إيسيان كالصخرة في الوسطِ .. تيري، قلب الأسدِ وحامي الكــــيانِ تشيك، أخطبوطٌ في مرمانـــا .. مورينيو من يقود هذا الجيل الذهبي حققنا دوري وراء دوري وكنا .. لقمة صعبةً تٌرعب الإتحاد الأوروبي جيلاً تلاه جيلٌ من الأبطالِ .. بالاك أنيلكا مالودا وغيرهم من الأفذاذِ حققنا الأبطال في موسمٍ .. قمنا فيه باسترجاع عصر المعجزاتِ كنا أسودٌ تقاتل عن شرفها .. لا نسمح بالخسارة أو بــــــــــالإذلالِ حققنا بطولة الدوري بعد .. إكتساحٍ لإنجلترا كل جولات الدوري بعدها لا ندري ما حل بنا .. مدربٌ بلا جديدٍ وأشباه الرجـــــــــالِ لا ندري من المخطئ الآن .. نجومٌ رحلت وأبقيانا العاهـــــــــــاتِ إدارة مفلسةٌ تتعاقد حظاً .. لا ندري أنحن نادي أم مشفى للعلاجِ؟ موسمٌ للنسيان فعلنا فيه كلَ .. فضيحةٍ، ألا ليتنا ننسى هذا الهوانِ أنقذوا تشيلسينا فنحن .. أناسٌ ...