Skip to main content

ملامح ساري .. بين أخطاء كونتي وطموح المستقبل


  • ماوريسيو ساري، المدرب الذي أبهر العالم في إيطاليا بكرته الجميلة وجعل الكل يشيد بطريقته رغم غيبا البطولات يخوض تحدياً مثيراً في تشيلسي.

  • في البداية وبعد مبارتين لـ تشيلسي ( ودّيّتين ) ظهرت بعض الملامح للفريق سأحول طرحها في 10 نقاط ربما أكون مخطئاً أو صائباً فيها.


  • 1- الخطة التكتيكية

  • من الواضح أن ساري كان وفياً لمعشوقته الـ4-3-3 منذ الدقيقة الأولى في تشيلسي، فـ بعد أسبوع واحد فقط بدأ مباراة بيرث جلوري الأسترالي بهذه الخطة عكس كونتي الذي انتظر حتى أواخر شهر سبتمبر ليبدأ في تطبيق الـ3-4-3.

  • حركة مثل هذه ربما تثير بعض القلق في المرونة التكتيكية الذي يمتلكها ساري، لأنه وبكل بساطة طوال 180 دقيقة رأينا خطة ثابتة وتغيرات مركز بمركز فقط من أجل مشاهدة مستوى اللاعبين الفردي والحكم مبدأياً عليهم.

  • الـ4-3-3 ليست سيئة بالتأكيد لكنها تحتاج الكثير لتكون خطة قوية في تشيلسي، فالشق الدفاعي وتحديداً في الأظهرة تحتاج لصفقة على الأقل وتحديداً في المركز الأيمن، أسماء على غرار سيديبي، بافارد، فيرساليكو.

  • لكن للأسف مع تبقي فقط 12 يوم على إغلاق الميركاتو لا يوجد أي أخبار موثوقة عن إقتراب تشيلسي في التعاقد مع ظهير، بالنسبة لخط الوسط فأرى أن تشيلسي يمتلك أسماء جيدة جداً لا تحتاج لتدعيم خصوصاً مع تالق أودوي وباركلي وشيك في كاس العالم، لذلك أرى أنه أفضل خط في الفريق حالياً


  • 2- النجاعة الهجومية

  • ساري فترته في نابولي اعتمدت على تالق هيجوين ثم مع رحيله حاول أن يجد ضالته في ميليك الذي أصيب إصابة طويلة وأورط ساري الذي اعتمد في موسمه الاخير على اللا مركزية من ميرتينز من انسيني مُغيراً ثقافة راس الحربة الصريح الذي يُفضله.

  • مع تشيلسي حالياً فـ الفريق يمتلك 4 مهاجمين قادرين على التألق ( جيرو - ميتشي - موراتا - أبراهام ) ومع ذلك ساري يريد إضافة اسم هيجوين اليهم، هذه الصفقة ستعني ربما رحيل مهاجم او اثنين مع زيادة معدل الاعمار لدى المهاجمين.

  • هذه النقطة أراها سلبية خصوصاً أن مهاجمي تشيلسي الحاليين لديهم القدرات الفنية للتألق لكن ربما عاندتهم الظروف إضافة الى أن ساري صرح في حديث سابق أنه يُفضل تطوير اللاعبين على انتداب أسماء جاهزة وكبيرة.


  • 3- تطوير الشباب

  • في آخر عشر سنوات حاول رومان أبراموفيتش بناء بنية تحتية صلبة من الشباب عن طريق الاستثمار في الشباب وصرف الملايين على الاكاديمية وراح يبحث عن مدرب يتبنى هذا الفكر ويجلب نتائج ايجابية.

  • لكن للأسف كل المحاولات بائت بالفشل وسياسة الاعارات لم تجني ثمارها بالشكل المتوقع، لكن بالطبع في الوقت الحالي ساري يمتلك كوكبة من المواهب قادرين على السطوع.

  • في خلال مبارتين ساري اعتمد على الموهبتين الابرز في الفريق حالياً امبادو وهودسون أودوي وجائت البشائر مُفرحة، الأمل الآن أن يأخذ الشباب حيزاً أكبر من ذي مضى ليستريح تشيلسي من عذاب الميركاتو ومغالاة المنافسين.


  • 4- طموح الفريق 

  • مع التطور الملحوظ للمنافسين أرسنال وليفربول والسيتي فـ بالتأكيد مطالبة ساري ببطولة في أول موسم له أمرٌ قاسي جداً، بالمنطق علينا الصبر على الرجل ودعمه لكن في نفس الوقت التهاون ان يكون مسموحاً أبداً.

  • دائماً المنافسة حتى الرمق الأخير هو المُسكن الذي يجعل الجماهير تصبر سنةً تلو الاخرى وهذا هو المطلب الأساسي لساري، لا أريد خروج من منافسة الدوري باكراً أو توديع الكاس من الادوار الاولى.

  • التأهل للأبطال لن يكون مطروحاً للنقاش بالتأكيد لكن لو أتت بطولة كبيرة من أول موسم علينا ألا نكرر خطأ كونتي عندما رفع طموحنا من أول موسم ثم طالبنا المزيد في ثاني موسم.


  • 5- فلسفة الادارة

  • بغض النظر عن امكانيات ساري وسكواد تشيلسي فـ بالتأكيد تشيلسي حالياً في مرحلة ادارية متخبطة ومجهولة المستقبل، لا يوجد مدير رياضي والاشاعات عن بيع النادي لا تتوقف.

  • إضافةً أن معظم المفاوضات التي تخوضها مارينا يكون مصيرها الفشل وتتعدد الاسباب، لذلك أطلب من ساري عدم الالتفات للميركاتو والتركيز على أرضية الملعب فقط والامور التكتيكية حتى يقع في الفخ الذي وقع فيه كونتي.


  • في النهاية الدعم والمساندة هو كل ما سيجده ساري مني شخصياً ومن اغلب المشجعين الذي يعرفون الخلل الحقيقي أين يكمن ونتمنى أن تكون حقبة ساري حقبة ناجحة مليئة بالنجاحات والبطولات

Comments

Popular posts from this blog

بالصور : وداعاً طغى على الذهب و21 إسماً شاركوه التاريخ.

كارلو كوديتشيني، واين بريدج، جون تيري، ويليام جالاس، جلين جونسون، داميان داف، سبيستيان فيرون، فرانك لامبارد، كلود ماكاليلي، أدريان موتو، هيرنان كريسبو أو جوديونسون. هذه التشكيلة كانت هي حجر الأساس في قلب معظم مشجعين تشيلسي الحاليين، فهذه السنة ( 2003/2004 ) تحت قيادة كلاديو رانييري كانت هي بداية حقبة رومان أبراموفيتش التاريخية مع البلوز. موسم وراء موسم أتى نجوم من طينة دروجبا وتشيك وأشلي وبالاك ورحل آخرون وظل جمهور تشيلسي معلقاً بالحرس القديم، معلقاً بلاعبين كانوا سبباً رئيسياً في حبهم للنادي، معظم الأندية الكبيرة حالياً تمتلك أسماء جديدة كلياً، بخلاف روما وقصة توتي العظيمة فإن أندية مثل يونايتد ليفربول أرسنال، ريال مدريد، برشلونة لا يمتلكون في تشكيلتهم الحالية لاعبين كانوا متواجدين منذ موسم 1998. مشجعين تشيلسي عانوا خلال الثلاث سنوات الماضية من رحيل أيقونات داخل النادي، البداية كانت برحيل أشلي كول الى روما ثم أتت غصة فرانك لامبارد بقميص السيتي والهدف المؤلم الذي سجله في مرمى كورتوا، ثم رحيل دروجبا 2015 مودعاً الفريق بلقبي كأس رابطة والبرميرليج قبل أن يأتي الدور هذا الموسم ...

كونتي ظالم أم مظلوم ؟

"كونتي الفاشل في دوري الأبطال" - "كونتي الذي لا يستطيع الخوض ضد إدارة تشيلسي" - "كونتي وإختياراته الكارثية في الميركاتو" .. كلها ألقاب وجُمل أصبحت تتردد كثيراً في الآونة الماضية، جماهير تشيلسي أصبحت تشعر بالإحباط من سياسة النادي وطريقتها في تسيير الأمور ونشاطها في الميركاتو وأمست تصب غضبها على كل شخص له ولو جزء بسيط من التحكم في زمام الأمور داخل أسوار ستامفورد بريدج. في بداية المقال أود أن أذكر النقاط المهمة التي أود أن أتحدث عنها قبل تفنيدها، نادي تشيلسي الحالي يدور حول 4 محاور رئيسية وهي الإدارة بقيادة رومان أبراموفيتش المالك ومن بعده المدير الرياضي النيجيري إيمانويلو ومارينا جرانوفسكايا المديرة التنفيذية للنادي، ثم يأتي بعد ذلك الطاقم التدريبي بقيادة أنتونيو كونتي ثم المحور الثالث والرابع وهم اللاعبين والجماهير. الشخص الأهم حالياً في تشيلسي من وجهة نظري هو أنتونيو كونتي، المدرب الذي تعاقد معه تشيلسي في فبراير 2016 وقَبِل التحدي بعد الإطلاع على سياسة النادي وكانت لديه فرصة جيدة للحكم على لاعبي الفريق فترة ما قبل يورو 2016 والتي كانت تحت قيادة جوس ...