ربما حالنا كتشيلساوية حالياً لا يسر عدواً ولا حبيب، فريق مترنح بلا هوية ولا يمتلك روح أو إصرار والفريق يخرج من أزمة ليدخل في أزمة أكبر منها، لذا أصبح السؤال الذي يتسائله التشيلساوي يومياً، من المُلام ؟ بعد الأخبار الأخيرة عن إقالة مورينهو وظهور أسماء ومرشحين لخلافته أبرزها جوارديولا وأنشيلوتي أصبح تفكير مشجع البلوز حالياً يصب في فكرة رحيل مورينهو معتقداً أنها الحل الأنسب لهذه الأزمة. دعوني أضرب لكم مثال بعيداً عن كرة القدم، الإنسان بطبعه سريع النسيان، ينسى ما قد مضى وينسى ما سيحدث في المستقبل ويُركز فقط على ما يحدث أمامه فقط، دعونا نذهب في زيارة قصيرة الى مدرسة، مدرسة عشوائية، مدرسة تُشتهر أنها ضعيفة نوعاً ما، قابلنا المدير فتحدث أنه ينوي أن يفعل كذا ويطور ويُعدل، قابلنا الطلبة معظمهم محبطين ولا يفكرون بالدراسة وقليلاً منهم من يريد أن يتعلم بحرص، قابلنا أولياء الأمور فإذا بهم يشتكون من المُدرس الذي هو مُقصر في حق الطلبة... هذا تماماً ما يحدث في تشيلسي، المسؤول الأول عن ما يحدث في تشيلسي حالياً هو أبراموفيتش وليس مورينهو، لكن رومان وفر المناخ المناسب لكي يظهر جوزيه للجميع أنه هو ...