Skip to main content

10 أسباب أخرجت تشيلسي من عُنق الزجاجة !

تشيلسي يخرج من عنق الزجاجة، نعم إنه إنتصار صعب في توقيت صعب لكنه كان متوقع جداً، كل الأمور كانت تشير الى أن تشيلسي سيخرج من لقاء الفيلا بالنقاط الثلاث.

دعونا نستعرض سريعاً أبرز 10 نقاط ساهمت في هذا الفوز اليوم ..

1- الإستعداد الجيد
إدارة تشيلسي بعد الهزيمة من ساوثامبتون ودخول تشيلسي في أسبوع الفيفا إتخذت بعض الإجرائات ساهمت بهذا الفوز الكبير، أولاً عدم إستدعاء كوستا للمنتخب سمح له بتأهيل لياقته البدنية من جديد وهذا ما ظهر في المباراة، تم إتخاذ إجرائات ضد لاعبين نجوم مثل هازارد وماتيتش الذين إنخفض أدائهم، الأهم بالتأكيد هو البيان الذي أصدره مجلس الإدارة بتجديد الثقة في مورينهو في وقت إنتشرت فيه إشاعات رحيل جوزيه عن النادي.

2- التشكيلة المناسبة
في المؤتمر الصحفي لجوزيه مورينهو قبل اللقاء أكد على إصابة إيفانوفيتش مما جعل اللاعبين في حيرة من أمرهم من سيشارك مكانه، جوزيه وضع أفضل تشكيلة ممكنة حالياً في تشيلسي، الحارس أسمير وأمامه أزبليكويتا على اليمين بقلبي دفاع يجمع بين الخبرة والشباب تيري وزوما وقرار جريء بإستبعاد كاهيل، بابا شارك على اليسار للمرة الأولى أساسياً، مركز المحور كان تحفظي عليه قليلاً بمشاركة سيسك ورامي وأمامهم الشاب الممتاز لوفتس شيك وبيدرو وويليان والمهاجم كوستا، قرار جلوس ماتيتش وهازارد وأوسكار على الدكة كان صحيح 100%.

3- بداية دفاعية
كان واضح أن تعليمات جوزيه للاعبيه هي التحفظ الدفاعي، الفريق بدأ متزن والهجمات قادها لوفتس شيك الذي أظهر اليوم شخصية قوية وثبات داخل أرضية الملعب وبشهادة مورينهو، النقطة السوداء الوحيدة كانت تخبط عبدالرحمن بابا الذي ظهر عليه التخبط وعدم الإنسجام في الأجواء، سيسك أيضاً كان مدفون في المحور دون وجود بصمة هجومية له، بيدرو كان مقيداً بالدفاع وكان واضح جداً أن لديه تعليمات لا تسمح له بالهجوم وكل تفكيره كان في التسديد.

4- ويليان المتألق
ربما ويليان هو كان مفتاح السر وراء الإنتصار اليوم، اللاعب قدم مباراة من أفضل مبارياته في تشيلسي، سرعة في الإفتكاك، رؤية واسعة للملعب، وأداء هجومي قوي مكنه من إستغلال هفوة من دفاع الفيلا ويمرر لكوستا الذي أحرز الهدف الأول، ويليان فقد مركزه الآساسي في المباريات الماضية لكن فورمته العالية مع المنتخب ومع تشيلسي أعادته للتشكيل الأساسي من جديد، ويليان هو نجم هذه المرحلة بلا منازع.

5- كوستا والريجيم
ربما تصريحاته عن تحمله المسؤولية في الأيام الماضية كانت كفيلة بأن يرى الجميع أن كوستا سيقدم إضافة في المباراة، تم إختيار كوستا نجم المباراة بفضل تحركاته التي زادت كثيراً بعد أن فقد وزنه في أسبوعين الفيفا، كوستا العصبي رأه الكثير من المشجعين اليوم هادئ ومركز على التسجيل ليس إلا، كوستا كان مصدر الخطورة الأول، تحركاته كانت هي أساس الهدفين لتشيلسي ولو أن الهدف الثاني جاء من ديفليكشن لكن كوستا هداف تشيلسي الموسم الماضي بالفعل قد عاد.

6- ماتيتش عاد للتركيز
رغم تصريحات مورينهو ضده بعد مباراة الساوث وخروجه المثير من المباراة بعد ما نزل بديلاً بدقائق وتهوره في مباراة صربيا وطرده كان واضح للجميع أن نيمانيا فقد مركز أساسي أمام أستون فيلا لكن مع دخول الصربي في الشوط الثاني أصبح جلياً أنه تعلم الدرس، اللاعب أصبح أكثر تركيزاً ويقطع الكور بهدوء، إختفت إنطلاقاته العنترية التي كانت تضر الفريق بالمرتدات وأصبح ماتيتش جاهز للعودة للتشكيل الأساسي من جديد.

7- هازارد ؟
النجم البلجيكي يعيش أسوأ فترة له مع تشيلسي، لا أدري ما السبب الحقيقي وراء هذا الإنخفاض، هل هو بدني أم ذهني أم تكتيكي، مورينهو ذكر أن سبب جلوس إدين كان تكتيكي لكن وجهة نظري الشخصية تختلف في هذه القضية، إدين يعتقد زنه أكبر من تشيلسي وأنه كان يتسحق بدء هذه المباراة وكان ذلك ملفتاً من طريقة نزوله أرض الملعب وكان واضح لي أنه يريد القول "أنا نجم هذا الفريق"، غفواً إدين بالرغم من أني من أشد المعجبين بك لكن شعار تشيلسي أكبر من أي لاعب، إما عليك الإلتزام بتعليمات المدرب وأدية واجبك الدفاعي قبل الهجومي أو الجلوس إحتياطياً كما حدث اليوم.

8- الدفاع ثم الدفاع
تشيلسي يعيش حالياً فترة صعبة، فترة إهتزاز ثقة، الفوز والنقاط الثلاث سواءً في الدوري أو في دوري الأبطال مطلب رئيسي، على مورينهو الآن الإعتماد على نهج دفاعي كما حدث في 2013 لنحصل على أكثر عدد نقاط ممكنة تُخرجنا من الأزمة ثم نتحدث عن جمالية الأداء حينها.


9- أشباه اللاعبين
لعل قرار جلوس أوسكار على الدكة وخروج فالكاو من قائمة المباراة إشارة واضحة للجميع أن أشباه اللاعبين لا مكان لهم في الفريق، من سيلعب بشكل جيد سيكون له مكان أساسي غر ذلك فالدكة تسع من الحبايب ألف.


10- الإستمرارية
تشيلسي في شهر أكتوبر لديه مباريات صعبة، تجاوز الفيلا هو البداية لكن إذا أردنا الخروج الحقيقي من الأزمة علينا أن نحقق فوز في كييف في الأبطال ثم تجاوز ويستهام في ديريبي لندن ثم تجاوز ستوك في كأس الكابيتال ون ثم الخروج بنقطة على الأقل أمام كلوب ليفربول، هذا إذا أردنا حجز مكان في التوب فور هذا الموسم، وإلا فإنه للأسف موسم للنسيان.


Comments

Popular posts from this blog

بالصور : وداعاً طغى على الذهب و21 إسماً شاركوه التاريخ.

كارلو كوديتشيني، واين بريدج، جون تيري، ويليام جالاس، جلين جونسون، داميان داف، سبيستيان فيرون، فرانك لامبارد، كلود ماكاليلي، أدريان موتو، هيرنان كريسبو أو جوديونسون. هذه التشكيلة كانت هي حجر الأساس في قلب معظم مشجعين تشيلسي الحاليين، فهذه السنة ( 2003/2004 ) تحت قيادة كلاديو رانييري كانت هي بداية حقبة رومان أبراموفيتش التاريخية مع البلوز. موسم وراء موسم أتى نجوم من طينة دروجبا وتشيك وأشلي وبالاك ورحل آخرون وظل جمهور تشيلسي معلقاً بالحرس القديم، معلقاً بلاعبين كانوا سبباً رئيسياً في حبهم للنادي، معظم الأندية الكبيرة حالياً تمتلك أسماء جديدة كلياً، بخلاف روما وقصة توتي العظيمة فإن أندية مثل يونايتد ليفربول أرسنال، ريال مدريد، برشلونة لا يمتلكون في تشكيلتهم الحالية لاعبين كانوا متواجدين منذ موسم 1998. مشجعين تشيلسي عانوا خلال الثلاث سنوات الماضية من رحيل أيقونات داخل النادي، البداية كانت برحيل أشلي كول الى روما ثم أتت غصة فرانك لامبارد بقميص السيتي والهدف المؤلم الذي سجله في مرمى كورتوا، ثم رحيل دروجبا 2015 مودعاً الفريق بلقبي كأس رابطة والبرميرليج قبل أن يأتي الدور هذا الموسم ...

ملامح ساري .. بين أخطاء كونتي وطموح المستقبل

ماوريسيو ساري، المدرب الذي أبهر العالم في إيطاليا بكرته الجميلة وجعل الكل يشيد بطريقته رغم غيبا البطولات يخوض تحدياً مثيراً في تشيلسي . في البداية وبعد مبارتين لـ تشيلسي ( ودّيّتين ) ظهرت بعض الملامح للفريق سأحول طرحها في 10 نقاط ربما أكون مخطئاً أو صائباً فيها . 1- الخطة التكتيكية من الواضح أن ساري كان وفياً لمعشوقته الـ 4-3-3 منذ الدقيقة الأولى في تشيلسي، فـ بعد أسبوع واحد فقط بدأ مباراة بيرث جلوري الأسترالي بهذه الخطة عكس كونتي الذي انتظر حتى أواخر شهر سبتمبر ليبدأ في تطبيق الـ 3-4-3. حركة مثل هذه ربما تثير بعض القلق في المرونة التكتيكية الذي يمتلكها ساري، لأنه وبكل بساطة طوال 180 دقيقة رأينا خطة ثابتة وتغيرات مركز بمركز فقط من أجل مشاهدة مستوى اللاعبين الفردي والحكم مبدأياً عليهم . الـ 4-3-3 ليست سيئة بالتأكيد لكنها تحتاج الكثير لتكون خطة قوية في تشيلسي، فالشق الدفاعي وتحديداً في الأظهرة تحتاج لصفقة على الأقل وتحديداً ف...

ورطة تشيلسي .. كونتي أم هازارد ؟

لكن بعد "بعض" النتائج السلبية في الفترة الماضية أهمها التعادل سلبياً أمام أرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة والتعادل سلبياً أيضاً أمام نوريتش ناهيك عن الأداء العقيم أمام ايفرتون و ويستهام وبالاس أصبح الجميع يتسائل لماذا  الإصرار على هذه التشكيلة ولماذا لا يعود كونتي الى 3-4-3 المعتادة ؟؟ بعد أن عاد مورينيو لبيته من جديد في موسم 2013-2014 كانت تشكيلة البلوز مهيئة لللعب بطريقة 4-2-3-1 بمشاركة قلبي الدفاع كاهيل وتيري "المتألقين حينها" مع وجود لامبارد وراميريز في المحاور وأمامهم خوان ماتا او أوسكار، كانت هذه الطريقة هجومية ومميزة في النصف الأول من الدوري نجح تشيلسي حينها في المنافسة على جميع البطولات بالرغم من تصاريح مورينيو المتكررة عن بُعد الإمكانية لدى تشيلسي لتحقيق اللقب لأنه مازال مُهراً صغيراً .. مع توالي المباريات بدأت الإصابات والإرهاق يتوغلان داخل تشكيلة تشيلسي وظهرت أهم نقطة ضعف في الفريق وهي المحور الدفاعي، فالخيارات التي كان يملكها مورينيو لم تكن تتجاوز "المنبوذ" ميكيل او الجوكر ديفيد لويز، وأصبح مطلباً رئيسياً تدعيم هذا المركز ومن أفض...