Skip to main content

فاردي من 30 باوند لـ30 مليون !

في سنة 1987 في إحدى أحياء مدينة شيفيلد الإنجليزية أتى مولود إسمه جيمي ريتشارد فادي، لم يكن أحد يعلم أن هذا الأسم سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه، بل وستتهافت عليه كبار الإندية الإنجليزية، كل هذا أتى بعد مسيرة شاقة جداً جداً.

بدأ فاردي حياته كـ أي طفل فقير يعمل المهن اليدوية بأجر يومي لكن شغف كرة القدم لم يفارقه أبداً، كان فاردي يلعب في فريق شيفيلد وينسداي سنة 2006 لكن اللاعب لم يرضي إدارة الفريق حينها فقررت التخلي عنه وفسخ عقده الضئيل جداً، في 2007 بدأ ستوكس بريدج "فريق من الدرجات السفلى" في الإقتناع بـ فاردي وأعطاه الفرصة مقابل مرتب 30 باوند في الأسبوع، أمضى مع الفريق 3 سنوات كان يقوم فاردي حينها بإجراء الإختبارات لأندية إنجليزية أخرى لكنه كان دائماً يجد الرفض منهم.

في موسم 2010 أعلن نادي هاليفاكس التعاقد مع فاردي، فاردي في ذلك الموسم قدم أداء كبير جداً وحقق لقب أفضل لاعب في الموسم ضمن الفريق وسجل حينها 27 هدف، فاردي أمضى مع هذا الفريق موسم واحد قدم أداء ملفت مما جعل فريق فليتوود  أمضى معهم موسمين قبل أن يتعاقد مع ليستر في 2012.

فاردي مع الوقت أصبح لاعب مهم في ليستر وحقق نجاحات ممتالية وصعد مع الفريق للدرجة الأولى ثم الدرجة الممتازة ثم البقاء في البرميرليج هذا الموسم ثم التجديد لموسم 2018.

بعيداً عن سرد مسيرة هذا اللاعب فـ فاردي لاعب نموذج لكلمة "لا يوجد مستحيل" لاعب بدأ من الصفر وعانى كثيراً ورُفض كثيراً من عدة أندية الى أن وصل الى أن يحطم رقم البرميرليج كأول لاعب في الترايخ يسجل في 11 مباراة متتالية وسجل 11 هدف ويحطم رقم الهولندي روود فان نيسترلوي.

فاردي أمثاله كثير، ربما كانوا أفضل منه لكن الإصرار والعزيمة هم من أوصلوا فاردي لما هو عليه الآن، قبل أيام بدأت تظهر في الصحف أخبار أن فاردي مطلوب في تشيلسي واليونايتد بمبلغ 30 مليون باوند، فاردي كان يتقادى 30 باوند في الأسبوع.

لا لليأس :)

Comments

Popular posts from this blog

بالصور : وداعاً طغى على الذهب و21 إسماً شاركوه التاريخ.

كارلو كوديتشيني، واين بريدج، جون تيري، ويليام جالاس، جلين جونسون، داميان داف، سبيستيان فيرون، فرانك لامبارد، كلود ماكاليلي، أدريان موتو، هيرنان كريسبو أو جوديونسون. هذه التشكيلة كانت هي حجر الأساس في قلب معظم مشجعين تشيلسي الحاليين، فهذه السنة ( 2003/2004 ) تحت قيادة كلاديو رانييري كانت هي بداية حقبة رومان أبراموفيتش التاريخية مع البلوز. موسم وراء موسم أتى نجوم من طينة دروجبا وتشيك وأشلي وبالاك ورحل آخرون وظل جمهور تشيلسي معلقاً بالحرس القديم، معلقاً بلاعبين كانوا سبباً رئيسياً في حبهم للنادي، معظم الأندية الكبيرة حالياً تمتلك أسماء جديدة كلياً، بخلاف روما وقصة توتي العظيمة فإن أندية مثل يونايتد ليفربول أرسنال، ريال مدريد، برشلونة لا يمتلكون في تشكيلتهم الحالية لاعبين كانوا متواجدين منذ موسم 1998. مشجعين تشيلسي عانوا خلال الثلاث سنوات الماضية من رحيل أيقونات داخل النادي، البداية كانت برحيل أشلي كول الى روما ثم أتت غصة فرانك لامبارد بقميص السيتي والهدف المؤلم الذي سجله في مرمى كورتوا، ثم رحيل دروجبا 2015 مودعاً الفريق بلقبي كأس رابطة والبرميرليج قبل أن يأتي الدور هذا الموسم ...

ملامح ساري .. بين أخطاء كونتي وطموح المستقبل

ماوريسيو ساري، المدرب الذي أبهر العالم في إيطاليا بكرته الجميلة وجعل الكل يشيد بطريقته رغم غيبا البطولات يخوض تحدياً مثيراً في تشيلسي . في البداية وبعد مبارتين لـ تشيلسي ( ودّيّتين ) ظهرت بعض الملامح للفريق سأحول طرحها في 10 نقاط ربما أكون مخطئاً أو صائباً فيها . 1- الخطة التكتيكية من الواضح أن ساري كان وفياً لمعشوقته الـ 4-3-3 منذ الدقيقة الأولى في تشيلسي، فـ بعد أسبوع واحد فقط بدأ مباراة بيرث جلوري الأسترالي بهذه الخطة عكس كونتي الذي انتظر حتى أواخر شهر سبتمبر ليبدأ في تطبيق الـ 3-4-3. حركة مثل هذه ربما تثير بعض القلق في المرونة التكتيكية الذي يمتلكها ساري، لأنه وبكل بساطة طوال 180 دقيقة رأينا خطة ثابتة وتغيرات مركز بمركز فقط من أجل مشاهدة مستوى اللاعبين الفردي والحكم مبدأياً عليهم . الـ 4-3-3 ليست سيئة بالتأكيد لكنها تحتاج الكثير لتكون خطة قوية في تشيلسي، فالشق الدفاعي وتحديداً في الأظهرة تحتاج لصفقة على الأقل وتحديداً ف...

ورطة تشيلسي .. كونتي أم هازارد ؟

لكن بعد "بعض" النتائج السلبية في الفترة الماضية أهمها التعادل سلبياً أمام أرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة والتعادل سلبياً أيضاً أمام نوريتش ناهيك عن الأداء العقيم أمام ايفرتون و ويستهام وبالاس أصبح الجميع يتسائل لماذا  الإصرار على هذه التشكيلة ولماذا لا يعود كونتي الى 3-4-3 المعتادة ؟؟ بعد أن عاد مورينيو لبيته من جديد في موسم 2013-2014 كانت تشكيلة البلوز مهيئة لللعب بطريقة 4-2-3-1 بمشاركة قلبي الدفاع كاهيل وتيري "المتألقين حينها" مع وجود لامبارد وراميريز في المحاور وأمامهم خوان ماتا او أوسكار، كانت هذه الطريقة هجومية ومميزة في النصف الأول من الدوري نجح تشيلسي حينها في المنافسة على جميع البطولات بالرغم من تصاريح مورينيو المتكررة عن بُعد الإمكانية لدى تشيلسي لتحقيق اللقب لأنه مازال مُهراً صغيراً .. مع توالي المباريات بدأت الإصابات والإرهاق يتوغلان داخل تشكيلة تشيلسي وظهرت أهم نقطة ضعف في الفريق وهي المحور الدفاعي، فالخيارات التي كان يملكها مورينيو لم تكن تتجاوز "المنبوذ" ميكيل او الجوكر ديفيد لويز، وأصبح مطلباً رئيسياً تدعيم هذا المركز ومن أفض...