Skip to main content

Posts

Showing posts from 2017

كارافاليو الصغير وجوهرة تشيلسي الثمينة

قبل عدة أيام تلقت جماهير تشيلسي خبراً صادماً برحيل المدير الرياضي مايكل إيميانلو عن تشيلسي إثر عشر سنوات قضاها داخل أسوار قلعة ستامفورد بريدج، النيجيري الذي أتى في موسم 2007 ضمن الطاقم التدريبي للمدرب الصهيوني أفرام جرانت وإستمر في منصبه مع حقبة سكولاري ثم جوس هيدينك وأنشيلوتي قبل أن يُعين مديراً رياضياً عام 2011. مايكل خلال فترته في تشيلسي أصبح له نفوذ كبيرة جداً داخل النادي وأصبح على علاقة مباشرة مع المالك الروسي رومان أبراموفيتش وأصبح رأيه مسموعاً بشكل كبير وبدأ في وضع سياسة تطوير الشباب التي بدأت في عهد المدرب فيلاش بواش بتعاقدات صغيرة في السن ثم إعارة لفرق أوروبا حتى ينضج اللاعب ويقرر النادي بيعه أو الإستفادة منه فنياً. سياسة الإعارات "بالرغم أني لا أحبذها" أتت بثماراها على تشيلسي ولا أحد يستطيع القول أنها فشلت، نعم تشيلسي خسر الكثير من اللاعبين الذين كان بالإمكان الإستفادة منهم لكن هناك أسماء مميزة تألقت وأصبحت مصدر إلهام داخل النادي وخارجه، دي بروين وروميلو لوكاكو أبرز إسمين إستفاد تشيلسي منهم مادياً بغض النظر عن سبب رحيلهم من الأساس، كذلك كورتوا فيكتور موزيس...

كونتي ظالم أم مظلوم ؟

"كونتي الفاشل في دوري الأبطال" - "كونتي الذي لا يستطيع الخوض ضد إدارة تشيلسي" - "كونتي وإختياراته الكارثية في الميركاتو" .. كلها ألقاب وجُمل أصبحت تتردد كثيراً في الآونة الماضية، جماهير تشيلسي أصبحت تشعر بالإحباط من سياسة النادي وطريقتها في تسيير الأمور ونشاطها في الميركاتو وأمست تصب غضبها على كل شخص له ولو جزء بسيط من التحكم في زمام الأمور داخل أسوار ستامفورد بريدج. في بداية المقال أود أن أذكر النقاط المهمة التي أود أن أتحدث عنها قبل تفنيدها، نادي تشيلسي الحالي يدور حول 4 محاور رئيسية وهي الإدارة بقيادة رومان أبراموفيتش المالك ومن بعده المدير الرياضي النيجيري إيمانويلو ومارينا جرانوفسكايا المديرة التنفيذية للنادي، ثم يأتي بعد ذلك الطاقم التدريبي بقيادة أنتونيو كونتي ثم المحور الثالث والرابع وهم اللاعبين والجماهير. الشخص الأهم حالياً في تشيلسي من وجهة نظري هو أنتونيو كونتي، المدرب الذي تعاقد معه تشيلسي في فبراير 2016 وقَبِل التحدي بعد الإطلاع على سياسة النادي وكانت لديه فرصة جيدة للحكم على لاعبي الفريق فترة ما قبل يورو 2016 والتي كانت تحت قيادة جوس ...

بالصور : وداعاً طغى على الذهب و21 إسماً شاركوه التاريخ.

كارلو كوديتشيني، واين بريدج، جون تيري، ويليام جالاس، جلين جونسون، داميان داف، سبيستيان فيرون، فرانك لامبارد، كلود ماكاليلي، أدريان موتو، هيرنان كريسبو أو جوديونسون. هذه التشكيلة كانت هي حجر الأساس في قلب معظم مشجعين تشيلسي الحاليين، فهذه السنة ( 2003/2004 ) تحت قيادة كلاديو رانييري كانت هي بداية حقبة رومان أبراموفيتش التاريخية مع البلوز. موسم وراء موسم أتى نجوم من طينة دروجبا وتشيك وأشلي وبالاك ورحل آخرون وظل جمهور تشيلسي معلقاً بالحرس القديم، معلقاً بلاعبين كانوا سبباً رئيسياً في حبهم للنادي، معظم الأندية الكبيرة حالياً تمتلك أسماء جديدة كلياً، بخلاف روما وقصة توتي العظيمة فإن أندية مثل يونايتد ليفربول أرسنال، ريال مدريد، برشلونة لا يمتلكون في تشكيلتهم الحالية لاعبين كانوا متواجدين منذ موسم 1998. مشجعين تشيلسي عانوا خلال الثلاث سنوات الماضية من رحيل أيقونات داخل النادي، البداية كانت برحيل أشلي كول الى روما ثم أتت غصة فرانك لامبارد بقميص السيتي والهدف المؤلم الذي سجله في مرمى كورتوا، ثم رحيل دروجبا 2015 مودعاً الفريق بلقبي كأس رابطة والبرميرليج قبل أن يأتي الدور هذا الموسم ...

فبراير الذهبي .. لقد كان محقاً، العمل والقتال !

تشيلسي بطلاً للبرميرليج 2016/2017 للمرة الخامسة في تاريخه كثاني أكثر فريق محققاً هذا اللقب بعد مانشستر يونايتد الذي يملك 13 لقب برميرليج. بعد الهبوط الكبير الذي عاشه تشيلسي الموسم الماضي وتراجع مستوى معظم اللاعبين ظن الكثيرون أن البلوز سيدخلون في دوامة شك ومرحلة إنتقالية ستطول لسنوات قبل أن يعود تشيلسي قوياً كما كان لكن لم يتوقع أكثر المتفائلين أن تاريخ 27 فبراير 2016 سيكون يوماً تاريخياً سيغير الكثير من ملامح كرة القدم. بعد إقالة مورينيو وتعيين هيدينك "المؤقت" جماهير البلوز أصبحت تتناقش عن الإسم الذي سيقود تشيلسي في المرحلة الصعبة القادمة، جوارديولا كان متاحاً لمن يدفع أكثر، أليجري وسيميوني وسامبابولي وكومان وربما خواندي راموس كانوا أبرز الترشيحات في هذا الوقت، التعاقد مع بيب كان أمراً غير منطقياً لأن فلسفة الأسباني لا تتناسب مع إدارة تشيلسي مالياً أو مع طريقة لعب تشيلسي السنوات الماضية، رومان كان يبحث عن مدرب شرس محفز للجماهير ومنظم دفاعياً لمعالجة الكوارث الدفاعية التي حدثت نهاية موسم 2016 بقيادة مورينيو ومن بعده هيدينك. 27 فبراير تم إعلان التعاقد الرسمي مع كونتي ال...

بنيتيز من طبّاخ لبطل التيانوير، عودة كبيرة من رافا.

بنيتيز .. المدرب الأسباني إبن ريال مدريد الذي شق طريقه متحدياً جميع الصعوبات، دائماً كانت إختيارات رافا تميل للطريق الأصعب في تحقيق النجاحات، طريقاً إتخذه بنيتيز مصدر إلهام ليحفر إسمه في قائمة المدربين العظماء. ربما من وجهة نظري التشيلساوية التحدث عن بنيتيز سيشكل "الحديث عن منافس" لكن مقالي هذه المرة سيكون مختلف نوعاً ما، بنيتيز يستحق منا إشادة لما قدمه منذ بداية مسيرته الى الآن. بخلاف المعجزة التي صنعها رافا موسم 2003-2004 مع فالنسيا بتحقيقه لقب الليجا وكأس الإتحاد الأوروبي بقيادة كانيزيرز وأيلا وباراخا وميستا فـي عصر كان الريال يمتلك فيه زيدان وفيجو ورونالدو والبرسا يمتلك فيه كلايڤرت ورونالدينيو وتشافي وديفيدز كان لدى بنيتيز طموح في تحقيق المستحيل وربما ثنائية فالنسيا كانت هي البداية. بنيتيز إنتقل للـ برميرليج عبر بوابة ليفربول وفوراً بدأ تأثيره الإيجابي يظهر حيث أقنع جيرارد بعدم الإنتقال لـ تشيلسي في صفقة كانت بالتأكيد ستغير ملامح كرة القدم كما تعاقد مع ألونسو ولويس جارسيا، صفقات ربما كانت تبدو صغيرة حينها لكنها بكل قوة نجحت في تحقيق معجزة كرة القدم أو ما يحلو لعش...

عودة تييري هنري من جديد ..

ربما من عاصر حقبة هنري يتفق معي أن الغزال الأسمر كان منظومةً هجوميةً على أرض الملعب، ما ميزه عن بقية المهاجمين في ذلك العصر هو شمولية الأداء التي تمتع بها والدقة العالية في التصرف بالكرة. تييري كان متى يستخدم سرعته في تجاوز المدافع وكتى يهدأ على كرته أمام مدافع ذكي وسريع ويخرج من قدمه تسديدة أو تمريرة يصعُب توقعها بالرغم من سهولتها. هنري أمام المرمى حرفياً كان لا يرحم ويجعل من الحرّاس "أغبياء جداً" أمامه فتارةً يسكنها أعلى المرمى ببطن قدمه وتارةً يرسلها أرضية غير متوقعة عكس إتجاه حارس المرمى تجعل الحارس يقف مكتوف الأيدي ليرى الكرة وهي تتهادى داخل الشباك. المهاجم الفذ تمركزه كان دائماً في محله الصحيح وكان يتقن الكرات الرأسية ويقرأ تحركات زملائه ويتخذ القرار الصحيح. ولّى عصر هنري وتوالت السنوات لتفوز لنا الكرة الفرنسية من جديد نجماً لم يتعدى ربيعه التاسع عشر يمتلك من الإمكانيات والمواصفات ما تمتع به مواطنه هنري وهو النجم مبابي. ربما إعتقد البعض أن تكرار نسخة تييري سيكون مستحيلاً لكن سطوع نجم مبابي هذا الموسم جعل الحلم يتحول الى الحقيقة. هنري خدمته الظروف باللعب دوم...