Skip to main content

وبدأت تتكسر المجاديف .. 5 مشاكل قصمت ظهر تشيلسي !

تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي، الذي أصبح حالياً اللغز الذي لا يستطيع مورينهو مدرب الفريق نفسه حله كذلك اللاعبين، ما السبب ؟ لماذا هذا التدهور الكبير في فريق كان مرشحاً بقوة لإكتساح الخصوم مازال يعاني للفوز على فرق متوسطة المستوى !

ما وصل إليه تشيلسي كان متوقعاً، في كرة القدم تحقيق النجاح سهل لكن الحفاظ عليه أشبه بالمستحيل، لماذا ؟ لأنه دائماً نشوة وفرحة الإنتصار تنسي الفريق الإستعداد لما هو قادم..

دعونا نعود بالتاريخ قليلاً الى موسم 2006، موسم التجلي الكروي من وجهة نظري، ليفربول بطل دوري الأبطال يدخل البرميرليج وعينه على اللقب لا شيء سواه، تعثرات كثيرة وخمول من الفريق جعل الريدز يخسر نقاط كثيرة كلفته لقب الدوري بفارق ٩ نقاط عن البطل تشيلسي الذي إستعد جيداً للمرة الوحيدة في تاريخه بعد حصوله على لقب الدوري 2005 وحققه.

البرسا 2006 بقيادة ثلاثي الرعب رونالدينهو إيتو جولي الذي حقق الأبطال والدوري دخل في نفق مظلم في 2007 جعله يخسر جميع البطولات بالرغم من وجود نفس الأسماء، 2010 موسم تشيلسي التاريخي بتحقيق الثنائية تلاه موسم مخيب خرج صفر اليدين، البايرن 2013 الفريق الذي لا يقهر خرج الموسم الذي تلاه بفضيحة من الريال في نصف نهائي الأبطال، الريال نفسه بطل أوروبا 2014 خرج من 2015 صفر اليدين.

لذا دعونا نتفق أن المشكلة عامة وليست مقتصرة على تشيلسي فقط، دعونا نلقي نظرة مقرّبة أكثر عمّا حدث تماماً مع تشيلسي في 10 نقاط وطبقوها على بقية الفرق..

1- هبوط منتصف الموسم ... كل فريق في كرة القدم لا يستطيع تقديم موسم كامل من أول مباراة لآخر مباراة بشكل ممتاز، عليه أن يمر ببعض المراحل الصعبة في منتصف الموسم يتكبد فيها بعض الخسارات وربما يفقد بطولة أو إثنين، هذه الفترة حدثت لتشيلسي الموسم الماضي تحديداً في الكريسماس، خسارة من نيوكاسل في الوقت الذي تحدث الجميع على أن تشيلسي سيفوز بلقب الدوري بدون هزيمة تلاها تعادل مخيب في سندرلاند وبدأ الفريق يدخل في نفق الشك بعد الخسارة المذلة من توتنهام والخروج المخزي من الأبطال على يد باريس سان جيرمان، كوني عاشق لتشيلسي لا أخفي عليكم أن السبب الرئيسي في فوزنا باللقب الموسم الماضي كان سلسلة الإنتصارات التي حدثت في البداية مع هبوط مستوى المنافسين جعل تشيلسي يُحلق بعيداً، تشيلسي في النصف الثاني فاز على كيو بي آر بشق الأنفس بعد أداء مقرف من الفريق ككل، ثم مباراة اليونايتد التي حسمت اللقب بنسبة ٩٠٪ رغم أن أداء تشيلسي لم يكن أداء بطل تصدر الدوري من اليوم الأول، تلتها خسائر من فرق مثل ويست بروم وتعادل مخيب مع الليفر الذي كان يعيش أسوأ أيامه، لذا مشكلة تشيلسي بدأت من نصف الموسم وكان واضح جداً للجميع أن تشيلسي لن يستطيع إكمال نسقه في الموسم القادم.

2- إدارة تقشفية ... عكس صيف 2014 بدأ صيف 2015 راتباً بدون أهداف حقيقية للتدعيم ظناً من الجميع أن العناصر السابقة قادرة على حمل الفريق مجدداً رغم أنها لم تستطع حمله موسم كامل كما ذكرت مسبقاً، تعاقد على إستحياء مع فالكاو، إهتمامات من بعيد لبعيد بكوكي ثم هدوء غرييب لحين بدأ المعسكر التدريبي الذي بدأ متأخراً ولم يكن كافياً، اللاعبون عادوا من إجازتهم، أبطال للدوري، وزنهم زائد، متشبعين من الفوز، من الآخر شايفين أنفسهم.

3- جهاز طبي فاشل ... رغم أن عيادة تشيلسي كانت تُعتبر من أفضل العيادات الموسم الماضي لكن الجهاز الطبي بقيادة الدكتورة إيفا كارنيرو أثبت فشله نهاية الموسم الماضي، يبدو أن نشوة الإنتصار أصابت عيادة تشيلسي أيضاً حيث بدأت المشكلة مع تعرض دييجو كوستا لإصابات الهامسترينج المتكررة، ظن الجميع أن موسم كوستا إنتهى وأنه سيقوم بعملية لتذهب هذه الإصابة بلا عودة لكن فوجئ الجميع أن كوستا يشارك في آخر المباراة الموسم الماضي ويحرز هدفاً في لقاء التتويج ضد سندرلاند ويقضي عطلته بدون أي علاج ثم يعود لتشيلسي ويُصاب مرة أخرى قبل لقاء الدرع أمام أرسنال مما كلف الفريق بطولة ولو أنها ودية، المشكلة الأخرى هي زيادة وزن اللاعبين في الإجازة وهو أمر يُسئل عليه الجهاز الطبي أيضاً الذي يقوم بتنظيم الوجبات للاعبين أثناء عطلتهم حتى لا يعودوا كما نرى الآن، كوستا سيسك وهازارد وأعتقد أن هذا كان السبب الرئيسي في هجوم مورينهو على كارنيرو وليس بسبب حادثة هازارد السخيفة.

4- صفقات الكوارث ... بعد الخسارة من السيتي بثلاثية نظيفة وقبل إغلاق سوق الإنتقالات لجأ تشيلسي لطوق النجاة، بعد مماطلة غريبة في صفقة ستونز وصل الفصال بين الفريقين ال 2 مليون ضاعت صفقة ستونز وأصبح أمام تشيلسي الخيار الأصعب وهو إيجاد مدافع، المفجأة كانت التعاقد مع بابا عبد الرحمن ودجيلوبودجي الذان لا يمتلكان أي مقومات للعب في البرميرليج وعدم مشاركتهم الى الآن تؤكد صحة كلامي وعدم إقتناع جوزيه بهما وأنهما كانا صفقتين لحفظ ماء الوجه ليس إلا، صفقة بيدرو كانت هي الأبرز لكن اللاعب لم يقدم الى الآن المتوقع منه.

5- جماهير بلاستيك ... بعد الخسارة من ساوثامبتون هاجم الجميع مورينهو والغريب أن 60% من هؤلاء المهاجمون من مشجعين فرق أخرى، صحيح أن الجماهير بدأت تفقد الصبر في إختيارات جوزيه المتكررة وأن أداء اللاعبين بدأ يصل للحضيض لكن الهجوم الغريب على مورينهو يجعلك تصفق لجماهير أرسنال التي إستحملت فينجر 9 سنوات من الفشل ومازالت تخلق له كل حجة حتى يستمر في تدريب الفريق.

ربما هو موسم للنسيان، ربما هو موسم كومباك تاريخي، ربما سيرحل مورينهو، ربما سيحقق إنجاز آخر مع البلوز، كل هذا سيتضع مع الوقت لكن حالياً علينا أن نؤازر الفريق وننتظر النتائج الإيجابية، لا يهمني المكسب أو الخسارة، كرة القدم يوم لك ويوم عليك لكن يهمني جداً الأداء الرجولي، تشيلسي نادي عودنا على القتال داخل أرضية الملعب، ليس من أجل النقاط أو الأهداف أو البطولات حتى ولكن من أجل الشعار، بالتوفيق لتشيلسي دائماً.

#KTBFFH

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

بالصور : وداعاً طغى على الذهب و21 إسماً شاركوه التاريخ.

كارلو كوديتشيني، واين بريدج، جون تيري، ويليام جالاس، جلين جونسون، داميان داف، سبيستيان فيرون، فرانك لامبارد، كلود ماكاليلي، أدريان موتو، هيرنان كريسبو أو جوديونسون. هذه التشكيلة كانت هي حجر الأساس في قلب معظم مشجعين تشيلسي الحاليين، فهذه السنة ( 2003/2004 ) تحت قيادة كلاديو رانييري كانت هي بداية حقبة رومان أبراموفيتش التاريخية مع البلوز. موسم وراء موسم أتى نجوم من طينة دروجبا وتشيك وأشلي وبالاك ورحل آخرون وظل جمهور تشيلسي معلقاً بالحرس القديم، معلقاً بلاعبين كانوا سبباً رئيسياً في حبهم للنادي، معظم الأندية الكبيرة حالياً تمتلك أسماء جديدة كلياً، بخلاف روما وقصة توتي العظيمة فإن أندية مثل يونايتد ليفربول أرسنال، ريال مدريد، برشلونة لا يمتلكون في تشكيلتهم الحالية لاعبين كانوا متواجدين منذ موسم 1998. مشجعين تشيلسي عانوا خلال الثلاث سنوات الماضية من رحيل أيقونات داخل النادي، البداية كانت برحيل أشلي كول الى روما ثم أتت غصة فرانك لامبارد بقميص السيتي والهدف المؤلم الذي سجله في مرمى كورتوا، ثم رحيل دروجبا 2015 مودعاً الفريق بلقبي كأس رابطة والبرميرليج قبل أن يأتي الدور هذا الموسم ...

ملامح ساري .. بين أخطاء كونتي وطموح المستقبل

ماوريسيو ساري، المدرب الذي أبهر العالم في إيطاليا بكرته الجميلة وجعل الكل يشيد بطريقته رغم غيبا البطولات يخوض تحدياً مثيراً في تشيلسي . في البداية وبعد مبارتين لـ تشيلسي ( ودّيّتين ) ظهرت بعض الملامح للفريق سأحول طرحها في 10 نقاط ربما أكون مخطئاً أو صائباً فيها . 1- الخطة التكتيكية من الواضح أن ساري كان وفياً لمعشوقته الـ 4-3-3 منذ الدقيقة الأولى في تشيلسي، فـ بعد أسبوع واحد فقط بدأ مباراة بيرث جلوري الأسترالي بهذه الخطة عكس كونتي الذي انتظر حتى أواخر شهر سبتمبر ليبدأ في تطبيق الـ 3-4-3. حركة مثل هذه ربما تثير بعض القلق في المرونة التكتيكية الذي يمتلكها ساري، لأنه وبكل بساطة طوال 180 دقيقة رأينا خطة ثابتة وتغيرات مركز بمركز فقط من أجل مشاهدة مستوى اللاعبين الفردي والحكم مبدأياً عليهم . الـ 4-3-3 ليست سيئة بالتأكيد لكنها تحتاج الكثير لتكون خطة قوية في تشيلسي، فالشق الدفاعي وتحديداً في الأظهرة تحتاج لصفقة على الأقل وتحديداً ف...

ورطة تشيلسي .. كونتي أم هازارد ؟

لكن بعد "بعض" النتائج السلبية في الفترة الماضية أهمها التعادل سلبياً أمام أرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة والتعادل سلبياً أيضاً أمام نوريتش ناهيك عن الأداء العقيم أمام ايفرتون و ويستهام وبالاس أصبح الجميع يتسائل لماذا  الإصرار على هذه التشكيلة ولماذا لا يعود كونتي الى 3-4-3 المعتادة ؟؟ بعد أن عاد مورينيو لبيته من جديد في موسم 2013-2014 كانت تشكيلة البلوز مهيئة لللعب بطريقة 4-2-3-1 بمشاركة قلبي الدفاع كاهيل وتيري "المتألقين حينها" مع وجود لامبارد وراميريز في المحاور وأمامهم خوان ماتا او أوسكار، كانت هذه الطريقة هجومية ومميزة في النصف الأول من الدوري نجح تشيلسي حينها في المنافسة على جميع البطولات بالرغم من تصاريح مورينيو المتكررة عن بُعد الإمكانية لدى تشيلسي لتحقيق اللقب لأنه مازال مُهراً صغيراً .. مع توالي المباريات بدأت الإصابات والإرهاق يتوغلان داخل تشكيلة تشيلسي وظهرت أهم نقطة ضعف في الفريق وهي المحور الدفاعي، فالخيارات التي كان يملكها مورينيو لم تكن تتجاوز "المنبوذ" ميكيل او الجوكر ديفيد لويز، وأصبح مطلباً رئيسياً تدعيم هذا المركز ومن أفض...